الخميس، 3 أبريل 2008

أشباه الأصدقاء



يستيقظ من النوم علي صوت الموبايل الممل والمزعج في آن واحد ، يرفع رأسه قليلا ليرى الساعه فيجدها الثامنه وبعض الدقائق القليله ، ثم لا يلبث الا ان يعود برأسه الي أسفل الوساده مره اخري ويمني نفسه بعشر دقائق اضافيه من النوم المسروق ، ولكن ليس صوت الموبايل فقط هو المزعج هذا اليوم ،
انه تيليفون المنزل هو الآخر يرن باصرار وينتظره حتي يترك الدفء والنوم والاحلام ليعرف من يريده ...

يستجيب اخيرا ويضع قدمه على الأرض فيشعر وكانها تغوص به أو انه هو الذي يطير عليها ، ويصل الي التيليفون وقبل ان يرفع السماعه ، علم المتصل من رقمه المسجل على جهاز اظهار رقم الطالب :

السلام عليكم : ازيك يا احمد عاوز ايه عالصبح ؟
أحمد ( في برود شديد) : ازيك يابني انت لسه نايم ولا ايه ؟
ايوه نايم ، اعمل فيا معروف بقى وصحيني بعد نص ساعه !

يضع السماعه بسرعه ولا يترك له الفرصه حتى للرد عليه او حتى ليعرف سبب اتصاله ، ربما تكون هي (قلة زوق) متناهيه ولكنه مابينهاما من العشم ما يرفع اي تكليف !

يذهب مسرعا الي السرير لعله يلحق ماتبقى من النوم ، يدفس رأسه بشده تحت اللحاف والوساده معا ويكتم نفسه ويغمض عينيه ويتخيل انه نائم منذ ساعات طويله !

ولكن هيهات لقد ذهب النوم من حيث اتى ولم يتبق سوي دفء الوساده وأعمال كثيره تنتظره في باقي اليوم الذي لم يبدأ بعد ...
رحل النوم شيئاً فشيء ورفع رأسه فظهره فاللحاف الملقى عليه ونظر الي الساعه مره أخرى فوجدها الثامنه والربع ، فكر قليلا في الموبايل وفي احمد وقرر ان يتصل به ليعرف سبب اتصاله الذي قصى عالنوم نهائيا وحتى لا يتصل بعد نصف ساعه ويجده مستيقظاً اكثر منه ...

هما يعرفان بعض منذ 4 سنوات ، ربما قضيا نصفها في الحديث في التيليفون ... عن الجامعه ، عن الدراسه ، عن اصدقائهما ، عن احلامهما وعن كل شيء اشتركا فيه سويا او ربما اشترك فيه احدهما واهتم به الاخر لاهتمام أحدهما به ...

ولكن الغريب فيهما ان كل هذا في التيليفون وفي التيليفون فقط ، بمعنى انهما لا يتحدثان في الجامعه 1/8 ما يتحدثانه في التيليفون ، وربما لو رأى أحدهما الآخر اكتفى كل منهما بالقاء السلام وكانهما لم يعرفا بعضهما الا من ساعات قليله !

اتصل به وعلم انه يريد ان يصور منه بعض الاوراق وان يحضرها معه ، وكعادته كانت الموافقه هي اجابته علي معظم طلباته وطلبات الآخرين ، حتى ولو كان هذا علي حسابه وحساب راحته !

انتهت المكالمه سريعا وذهب ليتناول افطاره من السندوتشات التي سبق وان اعدتها له والدته في الصباح الباكر ، واحتسى كوب الشاي المسبق اعداده ايضا ولا يحتاج سوى بعض التدفئه !


انه مدلل في البيت لأنه وحيد وليس له اشقاء ، يفعل مايشاء بمنتهى الحريه ، ولا أحد يعبث باشيائه الخاصه أو يتطفل عليه فيما يقول أو يتصرف ، وعلي عكس الكثير من الشبان فانه لم يسيء التصرف في هذه الحريه ، فقدرها أفضل تقدير وأصبح هو باخلاقه ودينه رقيباً علي نفسه متحكماً في افعاله وأقواله ... قلما ما يحيد عن الصواب ، وان حاد عنه ولو قليلا فانه يعود سريعا بدون ان يعرف احد شيء ،
فهو في البيت خجول ولا يتحدث في شيء الا اذا طلب منه ، مداوم علي الصلوات والشعائر الدينيه الأخرى ، هاديء الطباع ، لا يتكلم فيما لا يعنيه ، وهو يعتبر كل الذي لا يتكلمون عنه في البيت لا يعنيه !

ولذلك فالبيت من وجهة نظره مجرد مكان يجمعه بأب وأم دائمي التضحيه من أجله ، وواجب عليه طاعتهما في كل الامور ، لكنه يفقد لغة الحوار ويحبس داخله همومه ومشاكله ، أفكاره وطموحاته ، لعله يجد من يرغب في الاستماع اليها خارج المنزل ووقتها يمكنه البوح بالكثير !


يذهب الي الجامعه معظم الأيام ، حتى في أيام أجازته لا يمل الذهاب اليها ، يحسده الكثير على أخلاقه وطيبته وعلى أصدقائه أيضاً !
فهو وبرغم انه منطوي نسبياً الا ان له من الأصدقاء ما يجعل الكثير ينقم عليه ، الكل يلتف حوله ويتحدث معه فله من الأدب والخلق واللسان الطيب ما يجعل الكل يحرص علي ان يجعله في اول قائمة (المطلوبين للصداقه) !
البنات أيضا يعبرونه اخ وأكثر ، وفي اغلب الاحيان لا يبدأ بالحديث هو اليهم ، وفي معظم الاحيان يحدث العكس ! ، الكثير منهم يثق فيه لأبعد الدرجات ويحكي له عن ادق اسراره ومشكلاته ، وهو في كل الأحوال يقدر ثقة الناس فيه ويتحمل الأمانه كما ينبغي !

الكثير يعتبره الصديق الأوحد ، او لنقول على رأس قائمة الأصدقاء ، ولكنه وبرغم كل هذا يتردد كثيرا في تسمية علاقته مع كل هؤلاء بالصداقه ، ربما زملاء ... ربما اخوته الذين لم يجدهم حوله ... ولكن ما يستطيع ان يجزم به هو انهم ليسوا اصدقاء كالذين يسمع عنهم ويتمنى أن يكون له مثلهم !

فهو برغم انه مستمع جيد وحكاء ماهر ، الا انه يحتفظ باسراره واهتماماته ومشاعره الدفينه ، في مكان بعيد داخل اعماقه ، لم يصل اليه احد ، وان وصله البعض فانهم لن يجدوا من يفسر لهم الرموز الكثيره والطلاسم العجيبه الموجوده في هذا المكان !


كثيراً ما يهرب من البيت والجامعه الي مكان آخر ، مكان بعيييد يرحل اليه كلما يشعر بالوحده وسط زحام (أشباه الاصدقاء) ، يفتح الانترنت ويغوص مع العالم الافتراضي ، العالم الوردي الوهمي ، العجيب والممل في آن واحد !
كونّ الكثير من العلاقات علي الشبكه العنكبوتيه ، من داخل وخارج البلاد ، بعضعم رآه في الواقع وبعضهم رآي صورهم أو سمع اصواتهم ، وبعضهم اعتبره صديقه الصدوق ايضا ، ولكن المشكله تبقي كما هي ، فالحقائق تزيف والمشاعر تتوارى ويبقي هو مع (أشباه الأصدقاء) !

واحيانا يترك كل هذا ويغوص في القراءه ، يتأمل الحياه على الأوراق ، ويسافر خلال السطور والصور ، ويرحل عبر المعاني الي ابعد ما يمكن ، ولكنه لا يلبث ان يعود سريعاً الى ارض الواقع ، فيجد الغرفه خاليه إلا منه ... ويبقى هو بلا اصدقاء !

يترك الجميع يتحدثون كما يشاؤون ، يجاووب علي اسئلتهم كما يريدون ، يصافحهم ، يعانقهم ، يبتسم في وجوههم ، يمنحهم الشعور بالصداقه مع انه يفتقده ، يمنحهم الشعور بالحب مع انه يتمناه !

ربما لأنه رسم صوره معينه للصديق الذي يتمناه ، ربما لأنه يخشى أن يضع ثقته في أحد ويخذل ثقته كما يرى ويسمع كل يوم ، أو ربما لأنه اعتاد علي الوحده فأي شيء سواها فهو منبوذ من كل أعضاء جسده ، علي الرغم من أن الوحده ذاتها هي التي تقطعه كل يوم بل وانها شطرته الي نصفين !

نعم فلقد يأس من البحث عن هذا الصديق الصدوق ، يأس من البحث عن هذا الملاك البشري ، واختار أن يصبح هو صديق نفسه ، واختار أن يفضفض لذاته ، ويشكي لقلبه ، ويحكي لكلماته !

اختار أن يقول كل شيء ، ولكنه يطمس المعاني علي الأوراق ، يخفي ملامح الكلمات ، وان كانت الملامح واضحه فانه يطفيء كل الأنوار من حولها ، ولا يتبقى سوى هاله من السواد الكئيب ، الذي يجعل الناس لا ترى ولا تتمنى حتي أن ترى أي شيء !

اصبح يحكي لنفسه كل شيء على الأوراق ، ويحكي للناس شيء آخر علي نفس الأوراق ، وكأنه يصرّح بكل شيء يجوب داخل عقله وقلبه ، ولكنه يتحدث لغه غير التي يفهمها الناس ... لغه لا يفهمها الا هو ... ولا يريد أن يفهمها الا هو ايضاً !

عزل نفسه داخل نفسه ، ومشي الاثنان بين أشباه الأصدقاء ، مشيا سعيدين بانهما أوفى الأصدقاء ، وأصدق الأصدقاء ، وأقرب الأصدقاء ، مشيا سعيدين لأنهما يعرفان كل شيء عن كليهما ، ولأن كلاهما مستعد للتضحيه بعمره من أجل الآخر ، وأنه لا يوجد فرصه للخيانه ، فهما شخص واحد اذا أرادوا وهما صديقين في أحلك الأوقات ...

قد يتهمه الكثير بالشيزوفرينيا أو انفصام الشخصيه ، قد يتهمه آخرون بالانطواء ، وقد يسرف البعض في الاتهام وينعتوه بالجنون ، ولكنه لا يكترث بكل هذا ، فلديه الآن صديق يستطيع أن يستغني عن العالم كله من أجله ، لديه الآن أوفى الأصدقاء
...

هناك 19 تعليقًا:

no4denmark يقول...

للأسف كلنا اشباه اصدقاء
ولن تجد هذا الصديق ابدا
لسبب وحيد انك نفسك لست سوى شبه صديق
لشبه صديق اخر
:((

ليكوريكا يقول...

امممممممم

انت خدت الكلام عليا ليه؟

-----------------

السؤال دلوقتي في اصدقاء بحق وحقيق

ولا الصداقه دي كانت موضه قديمه

وهل في فعلا صديق يؤتمن علي كل حاجه

ولا في حدود للصداقه؟

no4denmark يقول...

لأ ابدا مااخدتوش عليك انت بس
انااخدته عليا انا قبلك
انا شايف ان المشكله مش ان مفيش اصدقاء
المشكله انه مفيش ثقه بين الناس دلوقتى
وفيه حب للنفس
ومفيش حسن نيه وحسن ظن بالناس ..بالعكس سوء النيه وسو الظن هما اللى بنفرضهم دايما
والأصعب بقى ان مفيش تسامح
علشان كده مفيش اصدقاء
وطول ما كل الصفات دى موجوده فينا
مش هنلاقى اصدقاء
بس انا عندى اتنين هما الأقرب للكلمه دى وان لم يصلو ليها حتى الأن :)
بالرغم من ان معرفتى بيهم لم تتعدى الأربع او تلت سنين
بس الأكيد ان فيه اصدقاء ... بس لسه موصلناش ليهم
وشكلنا مش هنوصل :))

غير معرف يقول...

ممم
قصه مشوقه جدا يا نبيل او قول خاطره
شدتني اوي
لو انت مش كاتبها كعمل ادبي ومحتاج رأي
اناعني والحمد لله ليا صحاب
وصحاب بجد ويؤتمنو على كل شيء واي شيء
الصحاب عمله نادره بس موجوده ولما تلاقيها امسك فيها جامد...عشان بجد ميتعوضوش

بنت الماضي

no4denmark يقول...

ولا في حدود للصداقه؟
ــــــــــ
لو فى حدود للصداقه
ما تبقاش صداقه
ولو فى حدود كان يبقى اسهل حاجه
انك تلاقى الصديق
لكن علشان الصداقه ملهاش حدود
فمش بنلاقى صديق بجد

ليكوريكا يقول...

لأ ابدا مااخدتوش عليك انت بس
انااخدته عليا انا قبلك
انا شايف ان المشكله مش ان مفيش اصدقاء
المشكله انه مفيش ثقه بين الناس دلوقتى
وفيه حب للنفس
ومفيش حسن نيه وحسن ظن بالناس ..بالعكس سوء النيه وسو الظن هما اللى بنفرضهم دايما
والأصعب بقى ان مفيش تسامح
علشان كده مفيش اصدقاء
وطول ما كل الصفات دى موجوده فينا
مش هنلاقى اصدقاء
بس انا عندى اتنين هما الأقرب للكلمه دى وان لم يصلو ليها حتى الأن :)
بالرغم من ان معرفتى بيهم لم تتعدى الأربع او تلت سنين
بس الأكيد ان فيه اصدقاء ... بس لسه موصلناش ليهم
وشكلنا مش هنوصل :))

---------------------------

مش عارف ليه يا ناو ناو دايما لازم تعمل رد ينرفزني وبعدين تعمل رد حلو

معرفش ليه متبقاش حلو من أول رد كده :))

عندك حق في كل اللي انت بتقوله

هيا من وجهة نظري

(ازمة ثقه)

والازمه دي مش عيب فينا

لكنها عيب في اللي حوالينا

لان بجد قليل أوي اللي ممكن يتوثق فيهم دلوقتي

وان شاء الله هنوصل ياراجل

(تفاءلو الخير تجدوه)

ليكوريكا يقول...

ممم
قصه مشوقه جدا يا نبيل او قول خاطره
شدتني اوي
لو انت مش كاتبها كعمل ادبي ومحتاج رأي
اناعني والحمد لله ليا صحاب
وصحاب بجد ويؤتمنو على كل شيء واي شيء
الصحاب عمله نادره بس موجوده ولما تلاقيها امسك فيها جامد...عشان بجد ميتعوضوش

بنت الماضي

----------------------

في البدايه انا سعيد جدا بوجودك هنا يا بنت الماضي

لاني بحس ان البلوج هنا بيتي

واللي جاي ، جاي عشاني مخصوص

وبالنسبه للموضوع فهوا قصه حبيت ابين فيها ازمة الأصدقاء اللي انا شايفها اليومين دول

واكيد رايك وراي كل اللي اعرفهم يهمني فموضوع زي ده

مش المفروض ان انتو برضو من الأصدقاء ولا ايه ؟

انتي يا بنت الماضي انسانه محبوبه من الكل وجميل ان يكون ليكي اصدقاء ويؤتمنو علي كل شيء

ربنا يخليهملك ويارب اوعد اللي مش لاقي :))

منوره البلوج مره تانيه وتالته وعاشره

ويارب متكونش آخر زياره :)

ليكوريكا يقول...

ولا في حدود للصداقه؟
ــــــــــ
لو فى حدود للصداقه
ما تبقاش صداقه
ولو فى حدود كان يبقى اسهل حاجه
انك تلاقى الصديق
لكن علشان الصداقه ملهاش حدود
فمش بنلاقى صديق بجد
--------------------------

مش بنلاقي صديق بجد

مشكله :((

---------------------------
اللهم قني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم

no4denmark يقول...

مش عارف ليه يا ناو ناو دايما لازم تعمل رد ينرفزني وبعدين تعمل رد حلو
=============

الحقيقه للأسف دايما بتنرفز يا ليكو
:))

=============
والازمه دي مش عيب فينا

لكنها عيب في اللي حوالينا

لان بجد قليل أوي اللي ممكن يتوثق فيهم دلوقتي

=============
يا حاج ماهو احنا من الناس دى بردو
علشان حد يثق فيك لازم يكون عندك ثقه بالناس
او ببعضهم على الأقل :)
بس الموضوع فى الأول والأخر يحتاج الي رؤية او ما تسمي البصيرة في معرفة الشخص اللذي أمامك
=============
وان شاء الله هنوصل ياراجل

(تفاءلو الخير تجدوه)
=============
حاضر
بس قول يارب

no4denmark يقول...

مش بنلاقي صديق بجد

مشكله :((
=======
مفيش مشاكل ولا حاجه يا ليكو
وان شاء الله هنلاقى ياراجل

(تفاءلو الخير تجدوه)
:D

ليكوريكا يقول...

مش بنلاقي صديق بجد

مشكله :((
=======
مفيش مشاكل ولا حاجه يا ليكو
وان شاء الله هنلاقى ياراجل

(تفاءلو الخير تجدوه)
:D

-----------------------

عثل يا ناو ناو

ضحكتني مع اني مكنتش ليا نفس

:))

no4denmark يقول...

تصبح على خير بقى يا صاحبى :))

ليكوريكا يقول...

وانت من أهله

يا اجمل ناو ناو في الدنيا :)

لست أدرى يقول...

هقولك الحقيقه انا لغايه شهور فاتت بس كنت مؤمنه جداااااااا بالصداقه الحقيقيه

وعندى فخر كبير جدا بصداقاتى اللى بقالها سنييييييييييييييين توصل لغايه 15 سنه صداقه

بس فجأه لقيت بمنتهى السهوله ممكن حد غرييييييييييب جدا ياخد صاحبك منك

وفجأه تلاقى صاحبك مابقاش ليك لوحدك , وبقى فى حد تانى اهم منك عنده

ليكوريكا يقول...

هقولك الحقيقه انا لغايه شهور فاتت بس كنت مؤمنه جداااااااا بالصداقه الحقيقيه

وعندى فخر كبير جدا بصداقاتى اللى بقالها سنييييييييييييييين توصل لغايه 15 سنه صداقه

بس فجأه لقيت بمنتهى السهوله ممكن حد غرييييييييييب جدا ياخد صاحبك منك

وفجأه تلاقى صاحبك مابقاش ليك لوحدك , وبقى فى حد تانى اهم منك عنده
--------------------------
شكرا يا حسناء على ردك

بس طالما صديقتك سمحت لحد غريب انه بمنتهى السهوله ياخدها منكم ، تبقى مش مقدره الصداقه ومش مقدره كل اللي بينكم ... ويبقي خساره حتى اننا نقول عليكم اصدقاء :)

منوره (مجرد مشاعر) ويارب دايما :)

لست أدرى يقول...

بس طالما صديقتك سمحت لحد غريب انه بمنتهى السهوله ياخدها منكم ، تبقى مش مقدره الصداقه ومش مقدره كل اللي بينكم ... ويبقي خساره حتى اننا نقول عليكم اصدقاء :)

_________________________

مش عاوزه اظلم حد وابقى قاسيه كده

بس طبيعى ان الواحده مش هتحب صاحبتها اللى بقالها 15 سنه اكتر من خطيبها اللى بقاله شهور؟؟؟؟؟؟

عادى هو ده حال الدنيا

مسير الدنيا تبعد الصحاب بالتدريج لغايه ماينسو انهم صحاب اصلا

عشان كده انا بكره الدنيا

معلش انا بس حبيت اوضح ان الحكايه مش بيع صداقه لكنه مجرد حال الدنيا , الكل لازم يفارق سواء حى او ميت

ليكوريكا يقول...

جبناها عالدنيا في الاخر يا حسناء

عموما سواء كانت ظروف او كانت الدنيا زي مبتقولي

فمش هتفرق كتير ... ويبقي بلاها الصداقه بقي

طالما كده كده هنسيب بعض :(

no4denmark يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
no4denmark يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.